فورمولا آيلاند

من يعوض هاميلتون ؟

يبدو أن بطل العالم السباعي لويس هاميلتون مازال يشعر بخيبة أمل شديدة بعد فقدانه لقب بطولة العالم في أبو ظبي. منذ ذلك الحين، التزم البريطاني الصمت بشأن جميع التساؤلات، وخاصة تلك المتعلقة بمستقبله في الفورمولا1.

من يعوض هاميلتون ؟

يقول البعض إنه من غير المؤكد ما إذا كان سيعود إلى بطولة في عام 2022.

يمكن أن يتقاعد لويس هاميلتون قريبًا جدًا، والسؤال هنا : من الذي يمكن أن يحل محله في مرسيدس إذا تأكد اعتزاله؟ من يعوض هاميلتون ؟

في غضون ذلك ، كان هناك تصريحات من توتو وولف، لكنها غير مطمئنة إلى الآن. في الواقع ، أكد مدير مرسيدس مرارًا وتكرارًا أنه لا يوجد ضمان لعودة لويس هاميلتون إلى الفورمولا 1 العام المقبل في سيارته المرسيدس.

وخلف الكواليس ، ليس أمام مسيّري السيارة الألمانية خيار سوى البدء في البحث عن بديل. مع العلم أن القائمة طويلة جدًا وأن بعض السائقين المتعاقدين قد يكون لأحدهم فرصة في قيادة السيارة المتوجة ببطولة الصانعين.

ويواصل لويس هاملتون الغياب الاحتجاب تماما، لكن علينا أن ننتظر حتى التجارب الشتوية المقررة في فبراير 2022 لحسم الأمر، وما لم يظهر البريطاني حينها بمناسبة إطلاق مرسيدس الجديدة، تصبح إمكانية فقدان مرسيدس لأسطورتها، أمرا شبه محسوم.

البديل

أثناء انتظار قرار البريطاني ، تبحث إدارة مرسيدس بالتأكيد عن حلول، مع العلم أن سائقها الجديد جورج راسل لن يكون قادرًا على نيل شارة القيادة في الفريق العريق نظرا لقصر تجربته في الفورمولا 1.

إذا، يبقى التساؤل قائما :  من السائق القادر على أن يحل محل لويس هاميلتون؟ فالتغلب على بطل العالم الجديد ماكس فيرستابن، يستوجب البحث عن شخص قوي جدا. وربما تنحصر رحلة البحث عنه في هؤلاء:

سيباستيان فيتيل

السائق الألماني، قد يكون أقل الاسماء حظوظا في قيادة سيارة المرسيدس الاعام القادم، فبطل العالم السابق يقترب من إنهاء حياته المهنية. وربما قد لا يكون الشخص المناسب لتحدي سائق مثل ماكس.

ومع ذلك، مع العلاقات القوية القائمة بين توتو وولف ونظيره في أستون مارتن، لا ينبغي استبعاد هذا الخيار. سيكون هذا بالطبع ، حلاً وسيطًا. حتى يكون راسل جاهزًا لتولي المسؤولية من مواطنه. من يعوض هاميلتون ؟

فيرناندو ألونسو؟

لما لا ! السائق الإسباني، على عكس فيتيل ، قد قدم موسماً مثيراً للإعجاب. وهو قادر على مواجهة أي شخص نفسيا. إن تغيير موقفه تجاه زميله في الفريق استيبان أوكون ومساعدته في عديد السباقات يظهر أيضًا مدى نضجه، بعد أن كان في السابق سائقا “لا يرحم زملاءه”.

لذلك يمكن أن يكون ألونسو قدوة ممتازة لجورج راسل. يبقى أن نرى ما إذا كانت “ألبين ” ستسمح له بالرحيل. مع العلم أن من تلقى عرضًا من مرسيدس، سيكون على استعداد للتخلي عن زوجته وأطفاله !

دانيال ريكاردو

الاسترالي الذي حقق الفوز هذا العام في مونزا، يظل رهانًا آمنًا حتى لو عجز عن منافسة زميله في المكلارن، لاندو نوريس. لكن خبرته وسجله الحافل يتحدثان عنه. كما هي شخصيته، التي تسمح له بالاندماج السريع في أي فريق. بالطبع > يمكننا إضافة أسماء أخرى إلى هذه القائمة، مثل تشارلز لوكلير، حتى ولو كان الابن المدلل لفريق فيراري.

سائقون غير نشطين

يمكن لمرسيدس أيضا التفكير في نيكو هولكنبيرج ، القادر على أن يكون سائقا ثانٍ رائعا في أي فريق. لا ينبغي أيضًا لمرسيدس تهميش ستوفل فاندورن أو نيك دوفريس تمامًا. لكننا حظوظهم ضئيلة جدا، تمامًا مثل المتقاعدين الجدد، مثل غروجن وماجنوسن.

 
 

شاركنا رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: