فورمولا آيلاند

مكلارين يفكر في هيكل جديد لريكاردو

دانييل ريكاردو
دانييل ريكاردو

بعد سباق جائزة موناكو الكبرى أفاد تقرير أن مكلارين يفكر في بناء هيكل جديد لدانييل ريكاردو للتخفيف من معاناته. مكلارين يفكر في هيكل جديد لريكاردو

ريكاردو وباعترافه انه يعاني من بداية الموسم, بداية صعبة في مكلارين. بعد أن تفوق عليه زميله بالفريق لاندو نوريس وبفارق كبير حتى الآن.

قبل أن يبدئ الموسم وتوقع الكثيرون أن الأسترالي صاحب الخبرة والفائز بسبع سباقات في الفورمولا 1، سيصل من رينو ويثبت نفسه كقائد أول لفريق مكلارين.

مكلارين يفكر في هيكل جديد لريكاردو

لكن الذي حصل كان عكس ذلك تمامًا حتى الآن، حيث يتمتع نوريس ببداية رائعة هذا الموسم مع حصوله على منصتي تتويج في أول خمس سباقات. والتي وضعته في المركز الثالث في ترتيب بطولة العالم خلف ماكس فيرستابن والسير لويس هاميلتون.

بالطبع، التكيف مع فريق جديد ليس بالأمر السهل وريكاردو ليس السائق الوحيد الذي يمتلك مجموعة من الخبرات في الفورمولا 1. ويجد صعوبة في عام 2021 إذ نجد سيرجيو بيريز وسيباستيان فيتيل وفرناندو ألونسو أيضًا نتائجهم ليست في مستوى التطلعات. التي كانوا يرغبون فيها إلى حد الآن.

كان ريكاردو صريحًا بشكل خاص بشأن الصعوبات التي يواجهها في قيادة السيارة. قائلاً بعد سباق جائزة موناكو الكبرى والذي أنهاه فيه المركز الثاني عشر. وبعيد لفة كاملة عن زميله نوريس الذي أكمل السباق على منصة التتويج. إنه “غير مقتنع” بأنه قادر على مضاهاة ما يستطيع البريطاني القيام به على القياس عن بعد في الوقت الحالي.

لذلك، وضح موقع Motorsport.com بالنسخة الإيطالية، هناك “حديث عن إمكانية استبدال الشاسيه. هو الخيار الأكثر صرامة لتبديد الشكوك المتعلقة بأداء السيارة” وهذا في الوقت المناسب للسباق القادم في أذربيجان.

بعد أن قال إنه بحاجة إلى بضعة أيام بعد موناكو لتصفية ذهنه بعد عطلة نهاية الأسبوع عندما تراجع أداه بعد عرض واعد في إسبانيا. استذكر ريكاردو قصة من شبابه والتي مثلت كيف أنه لن ينزل من مأزقه الحالي. .

قال الشاب البالغ من العمر 31 عامًا: “لطالما كانت علاقتي بعالم السباقات واحدة من.. الحب والكراهية. في بعض الأيام، هذه الرياضة هي أكثر ما أحبه في العالم وفي أيام أخرى ليس لدي إجابات.”

“أعتقد أن هذه العلاقة الخاصة من الكراهية والحب بدأت في السنة الأولى لي في الكارتينغ.

“أتذكر أنني كنت على وشك الاصطفاف في بداية سباق إقليمي ولم يبدأ المحرك. في ذلك اليوم كنت في الصف الأمامي، وكانت تلك لحظة رائعة بالنسبة لي، وكانت تلك ضربة قاسية.

“بعد يومين، عدت إلى نفس المسار، ودفعت سيارة الكارتينغ واشتغلت وعلمت حينها أن سيارات السباق يمكن أن تكون وقحة للغاية.

“من يدري، ربما نذهب إلى باكو، وأخرج من التجارب الحرة الأولى وأعود إلى المكان الذي أريد أن أكون فيه.”

تابعنا على صفحتنا في الانستغرام , و تويتر و أيضاً تجدنا على فيسبوك

المصدر

شاركنا رأيك ؟

%d مدونون معجبون بهذه: